الأقسامموسوعة الغيبة والظهورالجزء 2
موسوعة الغيبة والظهور · رقم ٢٦٨

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ قوله (عليه السلام):" أن يكف السماء" أي يمنع المطر عنا. قوله (عليه السلام):" اللهم حوالينا" قال الجزري: في حديث الاستسقاء" اللهم حوالينا و لا علينا" يقال: رأيت الناس حوله و حواليه أي مطيفين به من جوانبه، يريد اللهم أنزل الغيث في مواضع النبات لا في مواضع الأبنية. و قال الجوهري: يقال: قعدوا حوله و حوالة و حواليه و حولية، و لا تقل حواليه- بكسر اللام. قوله (عليه السلام):" حيث يرعى أهل الوبر" أي حيث يرعى سكان البادية إنعامهم فإنهم يسكنون في خيام الوبر لا بيوت المدر و لا يضرهم كثرة المطر. قوله (عليه السلام):" ما أبرقت" أي السماء قال الفيروزآبادي: برقت السماء بروقا لمعت أو جاءت ببرق. و البرق بدا، و الرجل تهدد و توعد كأبرق و الحاصل أن البرق يلزمه المطر، و إن لم يمطر في كل موضع يظهر فيه البرق. الحديث الثامن و الستون و المائتان: مرفوع. [ص 142] الْعَزْرَمِيِّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ سُئِلَ عَنِ السَّحَابِ أَيْنَ يَكُونُ قَالَ يَكُونُ عَلَى شَجَرٍ عَلَى كَثِيبٍ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ يَأْوِي إِلَيْهِ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُرْسِلَهُ أَرْسَلَ رِيحاً فَأَثَارَتْهُ وَ وَكَّلَ بِهِ مَلَائِكَةً يَضْرِبُوهُ بِالْمَخَارِيقِ وَ هُوَ الْبَرْقُ فَيَرْتَفِعُ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ- اللّٰهُ ﴿‏الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيٰاحَ فَتُثِيرُ سَحٰاباً فَسُقْنٰاهُ إِلىٰ بَلَدٍ مَيِّتٍ‏﴾ الْآيَةَ وَ الْمَلَكُ اسْمُهُ الرَّعْدُ [من صدق لسانه زكى عمله]

موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 2 · باب أن الأئمة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل و أمر منه لا يتجاوزونه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.