الأقسامموسوعة الغيبة والظهورالجزء 2
موسوعة الغيبة والظهور · رقم ٢٨٨

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الإباحات، و دعوا الناس إلى نبوة أبي الخطاب و أنهم يجتمعون في المسجد و لزموا الأساطين، يورون الناس أنهم قد لزموها للعبادة، و بعث إليهم رجلا فقتلهم جميعا فلم يفلت منهم إلا رجل واحد، أصابته جراحات فسقط بين القتلى يعد فيهم، فلما جنه الليل خرج من بينهم فتخلص، و هو أبو سلمة سالم بن مكرم الجمال و روي أنهم كانوا سبعين رجلا. قوله (عليه السلام):" يذكر قريشا و العرب" أي كان يذكر فضائلهم، و يفتخر بالانتساب بهم. قوله (عليه السلام):" و شيعتنا الموالي" المراد بالمولى هنا غير العربي الصليب الذي صار حليفا لهم، و دخل بينهم و صار في حكمهم، و ليس منهم. قوله (عليه السلام):" فهو علج" أي فرجل من كفار العجم، و إن كان عربيا صلبيا كما مر. قوله:" فأين أفخاذ قريش" الفخذ دون القبيلة، و فوق البطن و قيل أقرب عشيرة الرجل. الحديث الثامن و الثمانون و المائتان: مجهول. [ص 160] الْمُسْتَنِيرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) يُحَدِّثُ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ عَرَضَ الْإِيمَانَ عَلَى كُلِّ نَاصِبٍ فَإِنْ دَخَلَ فِيهِ بِحَقِيقَةٍ وَ إِلَّا ضَرَبَ عُنُقَهُ أَوْ يُؤَدِّيَ الْجِزْيَةَ كَمَا يُؤَدِّيهَا الْيَوْمَ أَهْلُ الذِّمَّةِ وَ يَشُدُّ عَلَى وَسَطِهِ الْهِمْيَانَ وَ يُخْرِجُهُمْ مِنَ الْأَمْصَارِ إِلَى السَّوَادِ [في بعض صفات الشيعة]

موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 2 · باب أن الأئمة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل و أمر منه لا يتجاوزونه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.