الأقسامموسوعة الغيبة والظهورالجزء 2
موسوعة الغيبة والظهور · رقم ٢٩١

حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ تُؤْتَى بِالْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّتِي قَدِ افْتُتِنَتْ فِي حُسْنِهَا فَتَقُولُ يَا رَبِّ حَسَّنْتَ خَلْقِي حَتَّى لَقِيتُ مَا لَقِيتُ فَيُجَاءُ بِمَرْيَمَ (عليه السلام) فَيُقَالُ أَنْتِ أَحْسَنُ أَوْ هَذِهِ قَدْ حَسَّنَّاهَا فَلَمْ تُفْتَتَنْ وَ يُجَاءُ بِالرَّجُلِ الْحَسَنِ الَّذِي قَدِ افْتُتِنَ فِي حُسْنِهِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ حَسَّنْتَ خَلْقِي حَتَّى لَقِيتُ مِنَ النِّسَاءِ مَا لَقِيتُ فَيُجَاءُ بِيُوسُفَ (عليه السلام) فَيُقَالُ أَنْتَ أَحْسَنُ أَوْ هَذَا قَدْ حَسَّنَّاهُ فَلَمْ يُفْتَتَنْ وَ يُجَاءُ بِصَاحِبِ الْبَلَاءِ الَّذِي قَدْ أَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ فِي بَلَائِهِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ شَدَّدْتَ عَلَيَّ التدين به من غير أن يعملوا بشرائعه، و يطيعوا إمامهم حق إطاعته. قوله (عليه السلام):" تمحصتهم" كذا في أكثر النسخ، و الظاهر" محصتهم" و المحص التصفية و التخليص من الغش و الكدورات، و التمحيص الاختبار و الابتلاء. قوله (عليه السلام):" إلا ما كان لي" أي من أهل البيت أو مع خواص الأصحاب. قوله (عليه السلام):" على الأرائك" هي جمع أريكه و هي سرير في حجلة، أو كل ما يتكأ عليه، و الغرض بيان غفلتهم و فراغتهم و عدم خوفهم و اعتنائهم بالأعمال و يحتمل أن يكون الاتكاء على الأرائك كناية عن الاتكال على الأماني. قوله (عليه السلام):" من صدق قوله" بالنصب" فعله" بالرفع، و يحتمل العكس أيضا على سبيل المبالغة، أي كان فعله أصلا و قوله فرع ذلك. الحديث الحادي و التسعون و المائتان: مجهول و يمكن أن يعد في الحسان أو الموثقات. قوله (عليه السلام):" قد افتتنت في حسنها" أي وقعت في الزنا، و مباديها بسبب حسنها و يمكن أن تكون حالا أي تؤتى بها كائنة على حسنها التي كانت لها في الدنيا، و [ص 163] الْبَلَاءَ حَتَّى افْتُتِنْتُ فَيُؤْتَى بِأَيُّوبَ (عليه السلام) فَيُقَالُ أَ بَلِيَّتُكَ أَشَدُّ أَوْ بَلِيَّةُ هَذَا فَقَدِ ابْتُلِيَ فَلَمْ يُفْتَتَنْ [العيش في الحرية في القول]

موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 2 · باب أن الأئمة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل و أمر منه لا يتجاوزونه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.