الأقسامموسوعة الغيبة والظهورالجزء 2
موسوعة الغيبة والظهور · رقم ٢٩٧

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ (عليه السلام) يَقُولُ طَبَائِعُ الْجِسْمِ عَلَى أَرْبَعَةٍ فَمِنْهَا الْهَوَاءُ الَّذِي لَا تَحْيَا النَّفْسُ إِلَّا بِهِ وَ بِنَسِيمِهِ وَ يُخْرِجُ مَا فِي الْجِسْمِ مِنْ دَاءٍ وَ عُفُونَةٍ وَ الْأَرْضُ الَّتِي قَدْ تُوَلِّدُ الْيُبْسَ وَ الْحَرَارَةَ و يدل على استحباب الأكل مع الخدم و الموالي و العبيد، و الجلوس معهم على المائدة، و إن الشرف بالتقوى لا بالأنساب. قوله (عليه السلام):" طبائع الجسم على أربعة" أي مبنى طبائع جسد الإنسان و صلاحها على أربعة أشياء، و يحتمل أن يكون المراد بالطبائع ما له مدخل في قوام البدن، و إن كان خارجا عنه، فالمراد أنها على أربعة أقسام. قوله (عليه السلام):" و يخرج ما في الجسم" يدل على أن لتحرك النفس مدخلا في دفع الأدواء عن الجسد و دفع العفونات كما هو الظاهر. قوله (عليه السلام):" و الأرض" أي الثاني منها الأرض و هي تولد اليبس بطبعها، و الحرارة بانعكاس أشعة الشمس عنها فلها مدخل في تولد المرة الصفراء و السوداء. قوله (عليه السلام):" و الطعام" هذا هو الثالثة منها، و إنما نسب الدم فقط إليها [ص 166] وَ الطَّعَامُ وَ مِنْهُ يَتَوَلَّدُ الدَّمُ أَ لَا تَرَى أَنَّهُ يَصِيرُ إِلَى الْمَعِدَةِ فَتُغَذِّيهِ حَتَّى يَلِينَ ثُمَّ يَصْفُوَ فَتَأْخُذُ الطَّبِيعَةُ صَفْوَهُ دَماً ثُمَّ يَنْحَدِرُ الثُّفْلُ وَ الْمَاءُ وَ هُوَ يُوَلِّدُ الْبَلْغَمَ [معنى قول الرجل: «جزاك اللّه خيرا»]

موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 2 · باب أن الأئمة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل و أمر منه لا يتجاوزونه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.