الأقسامموسوعة الغيبة والظهورالجزء 2
موسوعة الغيبة والظهور · رقم ٤٣٥

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمَانَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ إِذٰا تَوَلّٰى فضائله. قوله (عليه السلام):" إلى يوم الباس هذا" أي يوم القيامة أو زمان التكلم بهذا الحديث. قوله (عليه السلام):" أنتم و الله أهل هذه الآية" أي أنتم عملتم بمضمونها. قوله (عليه السلام):" بظلمه و سوء سيرته" يحتمل أن يكون داخلا في قراءتهم، و أن يكون (عليه السلام) أورده تعريضا على خلفاء الجور بأن الآية نزلت فيهم. قال علي بن إبراهيم: نزلت في الثاني، و يقال: في معاوية. و قال البيضاوي: في هذه الآية و ما قبلها و هي قوله تعالى:" وَ مِنَ ﴿‏النّٰاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا‏﴾ وَ يُشْهِدُ ﴿‏اللّٰهَ عَلىٰ مٰا فِي قَلْبِهِ‏﴾ وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصٰامِ" نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي، و كان حسن المنظر، حلو المنطق، يوالي رسول الله (صلى الله عليه و آله) و يدعي الإسلام و قيل: في المنافقين كلهم" وَ إِذٰا تَوَلّٰى" أدبر و انصرف عنك، و قيل إذا غلب [ص 314] ﴿‏سَعىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهٰا‏﴾ وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ بِظُلْمِهِ وَ سُوءِ سِيرَتِهِ- وَ اللّٰهُ لٰا يُحِبُّ الْفَسٰادَ [و الذين كفروا اولياؤهم الطواغيت]

موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 2 · باب أن الأئمة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل و أمر منه لا يتجاوزونه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.