مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ الزوار كان لقب موسى. قوله:" أو رجلا" كان الترديد من الراوي. قوله:" يلوح بسيفه" يقال: لوح بسيفه- على بناء التفعيل- أي لمع به. قوله (عليه السلام):" اغتيال رجل" أي إهلاكه خدعة بسبب سلب معيشته، قال الفيروزآبادي: غاله أهلكه كاغتاله و أخذه من حيث لم يدر. الحديث التاسع و الأربعون و الأربعمائة: حسن. [ص 322] [مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول] الرواية 261 فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قُمْتُ مِنْ عِنْدِ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فَاعْتَمَدْتُ عَلَى يَدِي فَبَكَيْتُ فَقَالَ مَا لَكَ فَقُلْتُ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أُدْرِكَ هَذَا الْأَمْرَ وَ بِيَ قُوَّةٌ فَقَالَ أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنَّ عَدُوَّكُمْ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ أَنْتُمْ آمِنُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّهُ لَوْ قَدْ كَانَ ذَلِكَ أُعْطِيَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا وَ جُعِلَتْ قُلُوبُكُمْ كَزُبَرِ الْحَدِيدِ لَوْ قُذِفَ بِهَا الْجِبَالَ لَقَلَعَتْهَا وَ كُنْتُمْ قُوَّامَ الْأَرْضِ وَ خُزَّانَهَا قوله (عليه السلام):" كزبر الحديد" قال الجوهري: الزبرة: القطعة من الحديد و الجمع زبر. قوله (عليه السلام):" لو قذف بها الجبال لقلعتها" الظاهر إرجاع الضمير إلى القلوب، و يحتمل أن يكون المقذوف القلوب و المقذوف إليه الجبال، و يكون الغرض بيان شدتها و قوتها و صلابتها بأنها لو ألقيت على الجبال لقلعتها عن مكانها، أو يكون الغرض بيان شدة عزمها، و يكون قذفها على الجبال كناية عن تعلق عزمها بقلعها. و يحتمل أن يكون المقذوف الجبال، و تكون الباء بمعنى- في- أي لو قذف في تلك القلوب قلع الجبال لقلعتها، و قيل الضمير راجع إلى القوة و لا يخفى بعده. قوله (عليه السلام):" و كنتم قوام الأرض" أي القائمين بأمور الخلق و الحكام عليهم في الأرض. قوله (عليه السلام):" و جيرانها" أي تجيرون الناس من الظلم و تنصرونهم، قال الفيروزآبادي: الجار و المجاور و الذي أجرته من أن يظلم، و المجير و المستجير، و المقاسم و الحليف، و الناصر، و الجمع جيران و أجوار و جيرة انتهى. و في بعض النسخ [خزانها] أي يجعل الإمام ضبط أموال المسلمين إليكم ليقسمها بينهم. [ص 323] [بيان اختلاف أحوال الدنيا]
موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 2 · باب أن الأئمة (عليهم السلام) لم يفعلوا شيئا و لا يفعلون إلا بعهد من الله عز و جل و أمر منه لا يتجاوزونه