مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَعْلَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ على خصلتين التطهير، و لبس أخلاق الثياب، و قيل: الدعاء في آخر الخبر إشارة إلى العشرين و هي التقوى، و روى الصدوق في المجالس بإسناده عن ابن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: سألت رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) عن صفة المؤمن فنكس (صلى الله عليه و آله و سلم) رأسه ثم رفعه فقال: في المؤمنين عشرون خصلة فمن لم تكن فيه لم يكمل إيمانه يا علي إن المؤمنين هم الحاضرون للصلاة، و المسارعون إلى الزكاة و الحاجون لبيت الله الحرام، و الصائمون في شهر رمضان، و المطعمون المسكين إلى آخر الخبر سواء، فيظهر منه سقوط خصلتين فقوله: و خطاهم إلى الجنائز خصلة واحدة، أو إن حدثوا و إن تكلموا واحدة. " من سرته حسنة" أي حسنة نفسه أو أعم من أن يكون من نفسه أو من غيره، و يؤيد الأول أن في بعض النسخ: حسنته و سيئته كما في كتاب صفات الشيعة، و السرور بالحسنة لا يستلزم العجب، فإنه يمكن أن يكون عند نفسه مقصرا في الطاعة، لكن يسر بأن لم يتركها رأسا و كان هذا أولى مراتب الإيمان، مع أن السرور الواقعي بالحسنة يستلزم السعي في الإتيان بكل حسنة، و المساءة الواقعية بالسيئة يستلزم التنفر عن كل سيئة و الاهتمام بتركها و هذان من كمال الإيمان. [ص 238] ع قَالَ شِيعَتُنَا هُمُ الشَّاحِبُونَ الذَّابِلُونَ النَّاحِلُونَ الَّذِينَ إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ اسْتَقْبَلُوهُ بِحُزْنٍ
موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 3 · باب إلا باب أو بابان قال فقال و ما عسيتم أن ترووا من فضلنا ما تروون من فضلنا إلا ألفا غير معطوفة