موسوعة الغيبة والظهور · رقم ٢٠
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ فَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي تَقُولُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ و قال في مغرب اللغة الخنازير قروح تخرج في الرقبة" جعفر بن سليمان" لعله كان به هذا الداء فارتفع بهذا الدعاء فذكره (عليه السلام) تأكيدا لبيان تأثيره. " يا لا إله إلا الله" قيل المنادي في أمثال هذا الموضع محذوف، و قيل: يؤتى به لمجرد التنبيه و ليس المقصود النداء كذا ذكر في المغني. [ص 427]
موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 3 · باب إلا باب أو بابان قال فقال و ما عسيتم أن ترووا من فضلنا ما تروون من فضلنا إلا ألفا غير معطوفة