الأقسامموسوعة الغيبة والظهورالجزء 3
موسوعة الغيبة والظهور · رقم ٢٣

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (صلى الله عليه وآله وسلم) يَقُولُ مَا أُبَالِي إِذَا قُلْتُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيَّ الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مِنَ اللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله) اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي وَ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي وَ إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي وَ إِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِحِفْظِ الْإِيمَانِ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي وَ مِنْ قِبَلِي وَ ادْفَعْ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ " أبو الدوانيق" لقب أبو جعفر المنصور، و هو الثاني من خلفاء بني العباس، و اشتهر بالدوانيقي و بأبي الدوانيق لأنه لما أراد حفر الخندق بالكوفة قسط على كل واحد منهم دانق فضة و أخذه و صرفه في الحفر، و قال في النهاية: الدرء الدفع و إنما خص النحور لأنه أسرع و أقوى في الدفع و التمكن من المدفوع، و قال في القاموس: الهمس الصوت الخفي و استشاط عليه التهب غضبا، و الرسل بالكسر الرفق و التؤدة. " و من قبل" أي كل شيء يأتيني من قبل نفسي. [ص 429] [مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول] الرواية 60 أحمد بن شيبان، عن حمزة بن القاسم العلوي العباسي، عن محمد بن عبد الله بن عمران البرقي، عن محمد بن علي الهمداني، عن محمد بن سنان، عن محمد بن السجاد في حديث طويل قال: قلت: لأبي عبد الله (عليه السلام) جعلت فداك هذا رجب، علمني فيه دعاء ينفعني الله به، قال: فقال لي أبو عبد الله (عليه السلام): اكتب بسم الله الرحمن الرحيم، و قل في كل يوم من رجب صباحا و مساء و في أعقاب صلواتك في يومك و ليلتك يا من أرجوه إلى قوله يا كريم قال، ثم مد أبو عبد الله (عليه السلام) يده اليسرى فقبض على لحيته و دعا بهذا الدعاء و هو يلوذ بسبابته اليمنى، ثم قال بعد ذلك يا ذا الجلال و الإكرام يا ذا النعماء و الجود يا ذا المن و الطول حرم شيبتي على النار، و في حديث آخر، ثم وضع يده على لحيته و لم يرفعها إلا و قد امتلأ ظهر كفه دموعا، و ذكر أبو عمرو الكشي هذا الدعاء و أسند نقله إلى محمد بن زيد الشحام هكذا، قلت له علمني دعاء قال اكتب ﴿‏بسم الله الرحمن الرحيم يا‏﴾ من أرجوه إلى قوله و أعطني بمسألتي إياك الدعاء" سخطه" لعله محمول على السخط الذي يوجب الخلود في النار، أو المراد بالأمن رجاء العفو أو محض العثرة بالصغائر" غير منقوص" أي عطاؤك كامل غير ناقص أو لا يصير ما تعطيني سببا لنقص خزائنك أي منقوصا من شيء فتأمل. " اللهم ارفع ظني" لعل المراد ارفع ظني عن المخلوقين و اجعله صاعدا إليك [ص 460] قَاعِداً وَ يَقْظَاناً قْظَانَ] وَ رَاقِداً اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اهْدِنِي سَبِيلَكَ الْأَقْوَمَ وَ قِنِي حَرَّ جَهَنَّمَ وَ احْطُطْ عَنِّي الْمَغْرَمَ وَ الْمَأْثَمَ وَ اجْعَلْنِي مِنْ خَيْرِ خِيَارِ الْعَالَمِ

موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 3 · باب إلا باب أو بابان قال فقال و ما عسيتم أن ترووا من فضلنا ما تروون من فضلنا إلا ألفا غير معطوفة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.