حَفْصٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ قَالَ عِيسَى (عليه السلام) اشْتَدَّتْ مَئُونَةُ الدُّنْيَا وَ مَئُونَةُ الْآخِرَةِ أَمَّا مَئُونَةُ الدُّنْيَا فَإِنَّكَ لَا تَمُدُّ يَدَكَ إِلَى شَيْءٍ مِنْهَا إِلَّا وَجَدْتَ فَاجِراً قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهَا وَ أَمَّا مَئُونَةُ الْآخِرَةِ فَإِنَّكَ لَا تَجِدُ أَعْوَاناً يُعِينُونَكَ عَلَيْهَا قوله (عليه السلام):" في القرب" أي في قرب كل منهم بالآخر، و في بعض النسخ" في القرن" قال في النهاية: القرن بالتحريك: جعبة من جلود تشق، و يجعل فيها النشاب، و منه الحديث" الناس يوم القيامة كالنبل في القرن" أي مجتمعون مثلها. قوله (عليه السلام) " في سجوده" أي في كل سجدة أو في جميعها، و الأول أظهر، و هذا الخبر مؤيد لما ورد من الأخبار من أن عيسى (عليه السلام) ولد بشاطئ الفرات، و ما اشتهر بين المؤرخين من كون سكناها في بيت المقدس، لا ينافي ذلك لجواز أن يكون الله أجاءها عند المخاض إلى هذا المكان بطي الأرض ثم أرجعها إلى بيت المقدس. الحديث الثاني عشر و المائة: ضعيف. [ص 345] [في ذم شكاية المؤمن حاجته عند الكافر]
موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 3 · باب إلا باب أو بابان قال فقال و ما عسيتم أن ترووا من فضلنا ما تروون من فضلنا إلا ألفا غير معطوفة