عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) إِذَا ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) قَالَ بِأَبِي وَ أُمِّي وَ قَوْمِي وَ عَشِيرَتِي عَجَبٌ لِلْعَرَبِ كَيْفَ لَا تَحْمِلُنَا عَلَى رُءُوسِهَا وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي الحديث السابع و الثمانون و الثلاثمائة: الظاهر أنه صحيح إذ أحمد هو العاصمي الثقة و الأظهر أن علي بن الحسين هو الظاهري الثقة. قوله (عليه السلام):" كتموا" استفهام على التقريع و التوبيخ، أو إخبار، و المراد بكتمانها تركها في السور، و القول بعدم جزئيتها لها. قوله (عليه السلام):" فنعم و الله الأسماء كتموها" أي فنعم الأسماء و الله هذه الأسماء التي كتموها، و قد مر تحقيق جزئية البسملة في شرح كتاب الصلاة. قوله (عليه السلام):" عجب" أي هذا أمر عجيب غريب، و هو أنهم بسبب الرسول [ص 262] كِتَابِهِ- وَ كُنْتُمْ ﴿عَلىٰ شَفٰا حُفْرَةٍ مِنَ النّٰارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهٰا﴾ فَبِرَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أُنْقِذُوا [تفسير قوله تعالى: ❮قُلِ اللّٰهُمَّ مٰالِكَ الْمُلْكِ...❯]
موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 3 · باب إلا باب أو بابان قال فقال و ما عسيتم أن ترووا من فضلنا ما تروون من فضلنا إلا ألفا غير معطوفة