مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا (عليه السلام) عَنْ ذِي الْفَقَارِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالَ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) مِنَ السَّمَاءِ وَ كَانَتْ حَلْقَتُهُ فِضَّةً عن ارتكابه، كما أنه تعالى أقدر الزاني على الزنا و نهاه عنه، و أعطى القاتل اليد و السيف و نهاه عن القتل بغير حق. على أنه قد ينسب في كثير من الآيات و الأخبار الأفعال إلى الله باعتبار تخليته بين العبد و إرادته، و عدم صرفه عنها. لكن الأول أظهر و أنسب بسياق الآية، و بما روي في سبب النزول أنها نزلت فيما وعد الله النبي (صلى الله عليه و آله) من الملك في يوم الخندق، أو في يوم فتح مكة. قوله تعالى:" وَ تُعِزُّ مَنْ تَشٰاءُ" أي في الدنيا أو في الدين أو في الآخرة أو الأعم. قوله (عليه السلام):" العدل بعد الجور" يحتمل أن يكون المراد أنها شاملة لهذا الإحياء أيضا. و في أكثر النسخ علي بن محمد و الظاهر ابن أحمد. قوله (عليه السلام):" نزل به" يدل هذا الخبر كغيره من الأخبار على أن ذا الفقار [ص 264] حَدِيثُ نُوحٍ (عليه السلام) يَوْمَ الْقِيَامَةِ
موسوعة الغيبة والظهور — الجزء 3 · باب إلا باب أو بابان قال فقال و ما عسيتم أن ترووا من فضلنا ما تروون من فضلنا إلا ألفا غير معطوفة