⟨نهج، نهج البلاغة قَالَ عليه السلام⟩
إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ- وَ إِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ.
إِذَا هِبْتَ أَمْراً فَقَعْ فِيهِ- فَإِنَّ شِدَّةَ تَوَقِّيهِ أَعْظَمُ مِمَّا تَخَافُ مِنْهُ.
آلَةُ الرِّئَاسَةِ سَعَةُ الصَّدْرِ.
مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ.
مَنْ نَالَ اسْتَطَالَ.
بِالسِّيرَةِ الْعَادِلَةِ يُقْهَرُ الْمُنَاوِي.
فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ - الْعَدْلُ الْإِنْصَافُ وَ الْإِحْسَانُ التَّفَضُّلُ.
السُّلْطَانُ وَزَعَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ.
صَوَابُ الرَّأْيِ بِالدُّوَلِ يُقْبِلُ بِإِقْبَالِهَا وَ يَذْهَبُ بِذَهَابِهَا.
بحار الأنوار — الجزء 72 — ص 357 · باب 81 أحوال الملوك و الأمراء و العراف و النقباء و الرؤساء و عدلهم و جورهم