الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

____________ الانبياء: 5 10.

النمل: 21.

الرعد: 30 (ولو ان قرآنا سيرت به الجبال) يعنى لو كان شئ من القرآن كذلك لكان هذا القرآن كذا في تفسير على بن ابراهيم رحمه الله.

وتقطيع الارض قطعها بالسير والطى، الا ان يأذن الله به اى يسهله الله بسببها مع ما يسهله مما في الكتب السالفة.

(في) النمل: 77.

فاطر: 29.

[*] (باب) * (ان الائمة (عليهم السلام) عندهم جميع الكتب التي نزلت من) * * (عند الله عزوجل وانهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها) * علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن إبراهيم، عن يونس، عن هشام ابن الحكم في حديث بريه أنه لما جاء معه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) فلقي أبا الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) فحكى له هشام الحكايه، فلما فرغ قال أبوالحسن (عليه السلام) لبريه: يا بريه كيف علمك بكتابك؟

قال:

أنا به عالم، ثم قال: كيف ثقتك بتأويله؟

قال:

ما أوثقني بعلمي فيه، قال: فابتدأ أبوالحسن (عليه السلام) يقرء الانجيل؟

فقال بريه:

إياك كنت أطلب منذ خمسين سنة أو مثلك، قال: فآمن بريه وحسن إيمانه، وآمنت المرأة التي كانت معه.

فدخل هشام وبريه والمرأة على أبي عبدالله (عليه السلام) فحكى له هشام الكلام الذي جرى بين أبي الحسن موسى (عليه السلام) وبين بريه، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم، فقال بريه: أنى لكم التوراة والانجيل وكتب الانبياء؟

قال:

هي عندنا وراثة من عندهم نقرؤها كما قرؤوها ونقولها كما قالوا، إن الله لا يجعل حجة في أرضه يسأل عن شئ فيقول لا أدري.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.