(باب) * (انه لم يجمع القرآن كله الا الائمة (عليهم السلام) وانهم) * * (يعلمون علمه كله) * محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما نزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب (عليه السلام) والائمة من بعده (عليهم السلام).
محمد بن الحسين، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان عن المنخل، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الاوصياء.
____________ اندفع فيه اى شرع (فلا والله) في بعض النسخ [فوالله].
القس بالفتح رئيس النصارى في العلم كالقسيس.
والجاثليق يكون فوقه ويطلق على قاضيهم.
(في).
الهاجرة: نصف النهار حين يستكن الناس في بيوتهم كأنهم قد تهاجروا شدة الحر.
(في) المنخل بضم الميم وفتح النون ونشديد المعجمة المفتوحة وربما يقرء منخل بشكون النون وتخفيف الخاء.
(آت) قوله (عليه السلام) (ان عنده القرآن كله الخ) الجملة وان كانت ظاهرة في لفظ القرآن ومشعره بوقوع التحريف فيه لكن تقييدها بقوله: ظاهره وباطنه يفيد ان المراد هو العلم بجميع القرآن من حيث معانيه الظاهرة على الفهم العادى ومعانيه المستبطنة على الفهم العادى وكذا قوله في الرواية السابقة: (وما جمعه وحفظه الخ) حيث قيد الجمع بالحفظ فافهم (الطباطبائى).
[*]
الأصول من الكافي