الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٣٦

نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ عَنِ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ:

قُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي مَا تَقُولُ فِي الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ- قَالَ لَا أَرَى لَكَ ذَلِكَ قُلْتُ إِنِّي رُبَّمَا سَافَرْتُ إِلَى الشَّامِ- فَأَدْخُلُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْوَلِيدِ- قَالَ يَا عَبْدَ الْغَفَّارِ إِنَّ دُخُولَكَ عَلَى السُّلْطَانِ يَدْعُو إِلَى ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ- مَحَبَّةِ الدُّنْيَا وَ نِسْيَانِ الْمَوْتِ وَ قِلَّةِ الرِّضَا بِمَا قَسَمَ اللَّهُ- قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- فَإِنِّي ذُو عَيْلَةٍ وَ أَتَّجِرُ إِلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ لِجَرِّ الْمَنْفَعَةِ- فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ- قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنِّي لَسْتُ آمُرُكَ بِتَرْكِ الدُّنْيَا بَلْ آمُرُكَ بِتَرْكِ الذُّنُوبِ- فَتَرْكُ الدُّنْيَا فَضِيلَةٌ وَ تَرْكُ الذُّنُوبِ فَرِيضَةٌ- وَ أَنْتَ إِلَى إِقَامَةِ الْفَرِيضَةِ أَحْوَجُ مِنْكَ إِلَى اكْتِسَابِ الْفَضِيلَةِ- قَالَ فَقَبَّلْتُ يَدَهُ وَ رِجْلَهُ- وَ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- مَا نَجِدُ الْعِلْمَ الصَّحِيحَ إِلَّا عِنْدَكُمْ.

بحار الأنوار — الجزء 72 — ص 377 · باب 82 الركون إلى الظالمين و حبهم و طاعتهم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.