____________ اسمعهم اى بمسامعهم الباطنية ولو اسمع ظاهرا من لم يسمع باطنا لولى معرضا كأن لم يسمع ظاهرا (في) أوعية أى حفظة لاسرارنا.
(مستراحا) من تستريح اليه بايداع شئ من اسرارنا لديه.
(في).
(في كفى) مبالغة في الاحاطة به.
(آت) كذا وفى المصحف سورة النحل: 91 (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ).
النمل: 40 وعلم من الكتاب اى شئ من علم الكتاب والقائل هو آصف بن برخيا وزير سليمان بن داود (وانا آتيك به) اى بعرش بلقيس (في) الرعد: 43.
[*] (باب) * (ما أعطى الائمة (عليهم السلام) من اسم الله الاعظم) * محمد بن يحيى وغيره، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن محمد بن الفضيل قال: أخبرني شريس الوابشي، عن جابر، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: إن اسم الله الاعظم على ثلاثة وسبعين حرفا وإنما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالارض ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده ثم عادت الارض كما كانت أسرع من طرفة عين ونحن عندنا من الاسم الاعظم اثنان وسبعون حرفا، وحرف واحد عند الله تعالى استأثر به في علم الغيب عنده، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد، عن زكريا بن عمران القمي، عن هارون بن الجهم، عن رجل من أصحاب أبي عبدالله (عليه السلام) لم أحفظ اسمه قال سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن عيسى ابن مريم (عليه السلام) اعطي حرفين كان يعمل بهما واعطي موسى أربعة أحرف، واعطي إبراهيم ثمانية أحرف، واعطي نوح خمسة عشر حرفا، واعطي آدم خمسه وعشرين حرفا، وإن الله تعالى جمع ذلك كله لمحمد (صلى الله عليه وآله) وإن اسم الله الاعظم ثلاثة وسبعون حرفا، أعطى محمدا (صلى الله عليه وآله) اثنين وسبعين حرفا وحجب عنه حرف واحد.
الأصول من الكافي