____________ (مدفوع عنه) اى تدفع عنه الافات مثل ان يسرق او يغصب او يكسر او يستعمله غير اهله.
(في) (إلى من يلوى له الحنك) يقال: لويت الحبل واليد ليا فتلته ولوى رأسه وبرأسه أماله والاظهر انه اشارة إلى انكار الناس لوجوده وظهوره والاستهزاء بالقائلين به أو حك الاسنان غيظا وضيقا به بعد ظهوره وكلاهما شايع في العرف وقيل كناية عن الاطاعة والانقياد له جبرا، وعلى التقديرين المراد به القائم (عليه السلام).
(آت) (ما هذا الذى كان) اى يتعجبون من سيرته وعدله، ووضع يده على الرعية كناية عن لطفه وإشفاقه عليهم.
(في) العنزة رميح بين العصا والرمح، والرحل مركب البعير والشهباء التى غلبت بياضها على سوادها.
(في) ذات الفضول لقب لدرعه (صلى الله عليه وآله) (في) [*] علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن محمد ابن حكيم عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: السلاح موضوع عندنا، مدفوع عنه، لو وضع عند شر خلق الله كان خيرهم، لقد حدثني أبي أنه حيث بنى بالثقفية - وكان قد شق له في الجدار - فنجد البيت، فلما كانت صبيحة عرسه رمى ببصره فرأى حذوه خمسة عشر مسمارا ففزع لذلك وقال لها: تحولي فإني اريد أن أدعو موالي في حاجة فكشطه فما منها مسمار إلا وجده مصرفا طرفه عن السيف، وما وصل إليه منها شئ.
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان عن حجر، عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عما يتحدث الناس أنه دفعت إلى أم سلمة صحيفة مختومة فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما قبض ورث علي (عليه السلام) علمه وسلاحه وما هناك ثم صار إلى الحسن ثم صار إلى الحسين (عليهما السلام) فلما خشينا أن نغشى استودعها ام سلمة ثم قبضها بعد ذلك علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: فقلت:
الأصول من الكافي