بحار الأنوار · رقم ٤٦
⟨ع، علل الشرائع بِالْإِسْنَادِ إِلَى الْعَيَّاشِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
سَأَلْتُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي يُوسُفَ- أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ - قَالَ إِنَّهُمْ سَرَقُوا يُوسُفَ مِنْ أَبِيهِ- أَ لَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ حِينَ قَالُوا ما ذا تَفْقِدُونَ - قَالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ - وَ لَمْ يَقُلْ سَرَقْتُمْ صُوَاعَ الْمَلِكِ- إِنَّمَا عَنَى أَنَّكُمْ سَرَقْتُمْ يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِ.
بحار الأنوار — الجزء 72 — ص 407 · باب 87 التقية و المداراة