____________ لعل القاء هذا القول على عمه اولا ثم تكريره (صلى الله عليه وآله) ذلك انما هو لاتمام الحجة عليه وليظهر للناس انه مثل ابن عمه في اهلية الوصية.
(في) اى تسابقه، كنى به عن علو همته (صلى الله عليه وآله).
(في) في تقديم ذكر اخذ التراث على قضاء الدين وانجاز العدات في مخاطبة العباس وبالعكس في مخاطبة أمير المؤمنين عليه السلام لطف لا يخفى.
(في) في الكلام التفات في حكاية حال فتمنيت من جميع ما ترك الخاتم كأنه اراد بذلك انه قنت في نفسى: لو لم يكن فيما ترك غير هذا الخاتم لكفانى به شرفا وفخرا وعزا ويمنا وبركة (في) السحاب هو اسم عمامته، وابرقة كأنها ثوب مستطيل يصلح لان يشد بها الوسط وهى الشقة بالكسر والضم كما فسر بها وفى الكلام تقديم وتأخير والتقدير فجيئ بشقة فوالله ما رأيتها.
(في) [*] أتاني بها وقال: يا محمد اجعلها في حلقة الدرع واستدفر بها مكان المنطقة ثم دعا بزوجي نعال عربيين جميعا أحدهما مخصوف والآخر غير مخصوف والقميصين: القميص الذي اسري به فيه والقميص الذي خرج فيه يوم احد، والقلانس الثلاث: قلنسوة السفر وقلنسوة العيدين والجمع، وقلنسوة كان يلبسها ويقعد مع أصحابه.
ثم قال: يا بلال علي بالبغلتين: الشهباء والدلدل، والناقتين: العضباء والقصوى والفرسين: الجناح كانت توقف بباب المسجد لحوائج رسول الله (صلى الله عليه وآله) يبعث الرجل في حاجته فيركبه فيركضه في حاجة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحيزوم وهو الذي كان يقول:
الأصول من الكافي