⟨ج، الإحتجاج بِالْإِسْنَادِ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليه السلام⟩
أَنَّهُ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام - وَ قَدْ أَذِنْتُ لَكَ فِي تَفْضِيلِ أَعْدَائِنَا إِنْ أَلْجَأَكَ الْخَوْفُ إِلَيْهِ- وَ فِي إِظْهَارِ الْبَرَاءَةِ مِنَّا إِنْ حَمَلَكَ الْوَجَلُ عَلَيْهِ- وَ فِي تَرْكِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ- إِذَا خَشِيتَ عَلَى حُشَاشَتِكَ الْآفَاتِ وَ الْعَاهَاتِ- فَإِنَّ تَفْضِيلَكَ أَعْدَاءَنَا عَلَيْنَا عِنْدَ خَوْفِكَ لَا يَنْفَعُهُمْ- وَ لَا يَضُرُّنَا- وَ إِنَّ إِظْهَارَكَ براءتنا [بَرَاءَتَكَ مِنَّا عِنْدَ تَقِيَّتِكَ- لَا تَقْدَحُ فِينَا وَ لَا تَنْقُصُنَا- وَ إِنْ أَنْتَ تَبْرَأُ مِنَّا بِلِسَانِكَ- وَ أَنْتَ مُوَالٍ لَنَا بِجَنَانِكَ لِتُبْقِيَ عَلَى نَفْسِكَ رُوحَهَا- الَّتِي بِهَا قِوَامُهَا
بحار الأنوار — الجزء 72 — ص 418 · باب 87 التقية و المداراة