⟨الْهِدَايَةُ،⟩
التَّقِيَّةُ فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ عَلَيْنَا فِي دَوْلَةِ الظَّالِمِينَ- فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ خَالَفَ دِينَ الْإِمَامِيَّةِ وَ فَارَقَهُ.
لَوْ قُلْتُ إِنَّ تَارِكَ التَّقِيَّةِ كَتَارِكِ الصَّلَاةِ لَكُنْتُ صَادِقاً وَ التَّقِيَّةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى يَبْلُغَ الدَّمَ- فَإِذَا بَلَغَ الدَّمَ فَلَا تَقِيَّةَ- وَ قَدْ أَطْلَقَ اللَّهُ جَلَّ اسْمُهُ- إِظْهَارَ مُوَالاةِ الْكَافِرِينَ فِي حَالِ التَّقِيَّةِ- فَقَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ- إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ - قَالَ أَعْمَلُكُمْ بِالتَّقِيَّةِ.
خَالِطُوا النَّاسَ بِالْبَرَّانِيَّةِ- وَ خَالِفُوهُمْ بِالْجَوَّانِيَّةِ مَا دَامَتِ الْإِمْرَةُ صِبْيَانِيَّةً.
رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً حَبَّبَنَا إِلَى النَّاسِ وَ لَمْ يُبَغِّضْنَا إِلَيْهِمْ.
مَنْ صَلَّى مَعَهُمْ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ- فَكَأَنَّمَا صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِفِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ.
الرِّيَاءُ مَعَ الْمُنَافِقِ فِي دَارِهِ عِبَادَةٌ وَ مَعَ الْمُؤْمِنِ شِرْكٌ- وَ التَّقِيَّةُ وَاجِبَةٌ لَا يَجُوزُ تَرْكُهَا إِلَى أَنْ يَخْرُجَ الْقَائِمُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ دَخَلَ فِي نَهْيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ نَهْيِ رَسُولِ اللَّهِوَ الْأَئِمَّةِ (صلوات اللّه عليهم)
بحار الأنوار — الجزء 72 — ص 421 · باب 87 التقية و المداراة