ثم سكت ساعة، ثم قال: وإن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر؟
قال قلت:
وما الجفر؟
قال:
وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين، وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل، قال قلت: إن هذا هو العلم، قال: إنه لعلم وليس بذاك.
ثم سكت ساعة ثم قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة (عليها السلام) وما يدريهم ما مصحف فاطمة (عليها السلام)؟
قال:
قلت: وما مصحف فاطمة (عليها السلام)؟
قال:
مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد، قال: قلت: هذا والله العلم قال: إنه لعلم وما هو بذاك.
____________ استفهام نبه ان مسؤوله امر ينبغى صونه عن الاجنبى.
(في) على المصدر والاضافة والضمير للرسول عطف على الظرف مسامحة او في الكلام حذف اى كتب باملائه.
من فلق فيه اى شق فمه.
(في) تأذن لى اى في غمزى اياك بيدى حتى تجد الوجع في بدنك.
والارش الدية.
(في) يحتمل الاستفهام والحكم، وليس بالعلم الخاص الذى هو اشرف علومنا (في) [*] ثم سكت ساعة ثم قال: إن عندنا علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة قال: قلت: جعلت فداك هذا والله هو العلم، قال: إنه لعلم وليس بذاك.
قلت:
جعلت فداك فأي شئ العلم؟
قال:
ما يحدث بالليل والنهار، الامر من بعد الامر، والشئ بعد الشئ، إلى يوم القيامة.
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبدالعزيز، عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: تظهر الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة وذلك أني نظرت في مصحف فاطمة (عليها السلام)، قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟
قال:
الأصول من الكافي