الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فقال:

يا معاشر المهاجرين والأنصار!

أنشدكم بالله، أسمعتم رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم غدير خم كذا وكذا، وفي غزاة تبوك كذا وكذا؟

فلم يدع شيئاً قاله فيه عليه السلام علانية للعامة إلا ذكره.

فقالوا:

اللهم نعم.

فلما خاف أبو بكر أن ينصروه ويمنعوه، بادرهم فقال: كلّ في (أ) و ((ب) و ((ط): عليهم السلاح.

في (ج) و (د): أسمعتم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فعليّ مولاه اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه.

وفي غزوة: ياعلي!

أما ترضىٰ أن تكون منّي بمنزلة هرون من موسى إلا النبوة؟

قال:

ولم يدع شيئاً...

في (أ) و (ب)) و (ج) و (د)): فلمّا سمع ذلك منهم أبو بكر خاف أن ينصروه...

٢١٤ إخباره عليه السلام ايّاهم بصحيفتهم الملعونة — الاحتجاج / ج ١ ما قلته قد سمعناه بآذاننا ووعته قلوبنا، ولكن سمعت رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم يقول بعد هذا: إنّا أهل بيت اصطفانا اللّٰه وأكرمنا واختار لنا الآخرة على الدنيا، وإنّ اللّٰه لم يكن ليجمع لنا أهل البيت النبوّة والخلافة.

فقال عليّ عليه السلام:

أما أحد من أصحاب رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وسلم شهد هذا معك؟

فقال عمر:

صدق خليفة رسول اللّٰه صلى اللٰه عليه وآله وسلم، قد سمعنا هذا منه كما قال!، وقال أبو عبيدة وسالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل: صدق، قد سمعنا ذلك من رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم.

فقال عليّ عليه السلام:

لقد وفيتم بصحيفتكم الملعونة التي (قد] تعاقدتم عليها في الكعبة: إن قتل اللّٰه محمّداً أو أماته أن تزووا هذا الأمر عنّا أهل البيت.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.