____________ يعنى الائمة الزيدية من بنى الحسن يفتخرون به ويدعون انه عندهم.
(آت) اى في المسائل، إذا سئلوا عنها.
وقوله: والحق فيه يعنى في الجفر وهو خلاف ما يقولون وقوله: فليخرجوا الخ يعنى ليس ذلك عندهم ولا يريدون ما فيه من ذلك.
(في) اى عن خصوص مواريثهن (آت).
اى مع الجفر او مصحف فاطمة.
(في) الاحقاف: 3 والاية هكذا: (ايتونى بكتاب.
الخ) لعله نقل بالمعنى او في قراء تهم (عليهم السلام).
واثارة اى بقية من علم بقيت فيكم من علوم الاولين.
(آت) الاديم: الجلد.
والفالج: الجمل العظيم ذو السنامين.
(في) اى تفتشون عما تريدون وعما لا تريدون.
(آت) [*] نحتاج معه إلى الناس، وإن الناس ليحتاجون إلينا، وإن عندنا كتابا إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخط علي (عليه السلام)، صحيفة فيها كل حلال وحرام، وإنكم لتأتونا بالامر فنعرف إذا أخذتم به ونعرف إذا تركتموه.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن فضيل بن يسار وبريد بن معاوية وزرارة أن عبدالملك بن أعين قال لابي عبدالله (عليه السلام): إن الزيدية والمعتزلة قد أطافوا بمحمد بن عبدالله فهل له سلطان؟
فقال:
و الله إن عندي لكتابين فيهما تسمية كل نبي وكل ملك يملك الارض، لا والله ما محمد بن عبدالله في واحد منهما.
محمد بن يحيى، عن احمدبن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبدالصمد بن بشير، عن فضيل [بن] سكرة قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فقال: يافضيل أتدري في أي شئ كنت انظر قبيل؟
قال:
قلت: لا، قال: كنت أنظر في كتاب فاطمة (عليها السلام) ليس من ملك يملك الارض الا وهو مكتوب فيه بأسمه وأسم ابيه وما وجدت لولد الحسن فيه شيئا.
الأصول من الكافي