الأقسامالعلم والعقل والحكمةفضل العلم والعلماء
الأصول من الكافي

فأياك ان ينطق لسانك عند مسألتي بأمر تضمر لي غيره قال: انما يفعل ذلك من في قلبه علمان يخالف أحدهما صاحبه وان الله عزوجل أبى أن يكون له علم فيه اختلاف قال: هذه مسألتي وقد فسرت طرفا منها.

أخبرني عن هذا العلم الذي ليس فيه اختلاف، من يعلمه؟

قال:

أما جملة العلم فعند الله جل ذكره، وأما ما لا بد للعباد فعند الاوصياء، قال: ففتح الرجل عجيرته واستوى جالسا وتهلل وجهه، وقال: هذه أردت ولها أتيت زعمت أن علم ما لا اختلاف فيه من العلم عند الاوصياء، فكيف يعلمونه؟

قال:

كما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعلمه إلا أنهم لا يرون ما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يرى، لانه كان نبيا وهم محدثون، وأنه كان يفد إلى الله عزوجل فيسمع الوحي وهم لا يسمعون، فقال: صدقت يا ابن رسول الله سآتيك بمسألة صعبة.

أخبرني عن هذا العلم ماله لا يظهر؟

كما كان يظهر مع رسول الله (صلى الله عليه وآله

قال فضحك أبي (عليه السلام) وقال:

أبى الله عزوجل أن يطلع على علمه إلا ممتحنا للايمان به كما قضى على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يصبر على أذى قومه، ولا يجاهدهم، إلا بأمره، فكم من اكتتام قد اكتتم به حتى قيل له: اصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين ____________ فقطع اسبوعه اى طوافه (يا ابا جعفر) تقدير الكلام ثم التفت إلى ابى فقال يا ابا جعفر.

اى اخبرنى بعلم يقينى لا يكون عندك احتمال خلافه.

(آت) اى اعتجاره او طرف العمامة الذى اعتجر به، والتهلل: الاضاءة والتلالؤ بالسرور (آت)

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.