في بعض النسخ [سئلتك مسألة] والمعنى واحد.
لعل ضحكه عليه السلام كان لهذا النوع من السؤال الذى ظاهره الامتحان تجاهلا مع علمه بأنه عارف بحاله او لعد المسألة صعبة وليست عنده عليه السلام كذلك.
(آت) الحجر 4 9 واصدع اى تكلم به جهارا [*] وأيم الله أن لو صدع قبل ذلك لكان آمنا، ولكنه إنما نظر في الطاعة، وخاف الخلاف فلذلك كف، فوددت أن عينك تكون مع مهدي هذه الامة، والملائكة بسيوف آل داود بين السماء والارض تعذب أرواح الكفرة من الاموات، وتلحق بهم أرواح أشباههم من الاحياء.
ثم أخرج سيفا ثم قال: ها إن هذا منها، قال: فقال: أبي إي والذي اصطفى محمدا على البشر، قال: فرد الرجل اعتجاره وقال: أنا إلياس، ما سألتك عن أمرك وبي منه جهالة غير أني أحببت أن يكون هذا الحديث قوة لاصحابك و ساخبرك بآية انت تعرفها إن خاصموا بها فلجوا.
____________ حاصل الجواب ان ظهور هذا العلم مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) دائما في محل المنع فانه كان في سنين من اول بعثه مكتتما الا عن اهله لخوف عدم قبول الخلق منه حتى امر باعلانه وكذلك الائمة (عليهم السلام) يكتمون عمن لا يقبل منهم حتى يؤمروا باعلانه في زمن القائم (عليه السلام) (آت) اى ظفروا، وتقرير هذه الحجة على ما يطابق عبارة الحديث مع مقدماته المطوية ان يقال: قد ثبت ان الله سبحانه انزل القرآن في ليلة القدر على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وانه كان تنزل الملائكة والروح فيها من كل امر ببيان وتأويل سنة فسنة كما يدل عليه فعل المستقبل الدال على التجدد في الاستقبال فنقول: هل كان لرسول (صلى الله عليه وآله) طريق إلى العلم الذى يحتاج اليه الامة سوى ما يأتيه من السماء من عند الله سبحانه اما في ليلة القدر او في غيرها أم لا؟
والاول باطل لما اجمع عليه الامة من ان علمه ليس الا من عند الله سبحانه كما قال تعالى: (ان هو الا وحى يوحى) فثبت الثانى ثم نقول فيه يجوز ان لا يظهر هذا العلم الذى يحتاج اليه الامة ام لا بد من ظهوره لهم؟
والاول باطل لانه انما يوحى اليه ليبلغ اليهم ويهديهم إلى الله عزوجل فثبت الثانى ثم نقول: فهل في ذلك العلم النازل من السماء من عند الله جل وعلا إلى الرسول اختلاف بأن يحكم في امر اللى في زمان بحكم ثم يحكم في ذلك الامر بعينه في ذلك الزمان بعينه بحكم آخر يخالفه ام لا؟
والاول باطل لان الحكم انما هو من عند الله عزوجل وهو متعال عن ذلك كما قال: (لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا)، ثم نقول: فمن حكم بحكم فيه اختلاف هل وافق رسول الله (صلى الله عليه وآله) في فعله ذلك وحكمه ام خالفه؟
والاول باطل لان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يكن في حكمه اختلاف فثبت الثانى ثم نقول: فمن لم يكن في حكمه اختلاف فهل له طريق إلى ذلك الحكم من غير جهة الله سبحانه اما بواسطة او بغير واسطة ومن دون ان يعلم تأويل المتشابه الذى بسببه يقع الاختلاف ام لا؟
واالاول باطل فثبت الثانى ثم نقول: فهل يعلم تأويل المتشابه الذى بسببه يقع الاختلاف الا الله والراسخون في العلم الذين ليس في علمهم اختلاف ام لا؟
والاول باطل لان هذا يقول: (وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم) ثم نقول: فرسول الله (صلى الله عليه وآله) الذى هو من الراسخين في العلم هل مات وذهب بعلمه ذلك ولم يبلغ طريق علمه بالمتشابه إلى خليفته من بعده ام بلغه؟
والاول باطل لانه لو فعل ذلك فقد ضيع من في اصلاب الرجال ممن يكون بعده فثبت الثانى ثم نقول: فهل له خليفة من بعده كسائر آحاد الناس يجوز عليه الخطاء والاختلاف في العلم هو مؤيد من عند الله يحكم (بحكم؟) رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأن يأتيه الملك ويحدثه من غير وحى ورؤية او ما يجرى مجرى ذلك وهو مثله الا في النبوة والاول باطل لعدم إغنائه حينئذ لان من - [*]
الأصول من الكافي