فيقولان:
نعم، قال: فيقول: إلى من؟
فيقولان:
لا ندري، فيأخذ برأسي ويقول: إن لم تدريا فادريا، هو هذا من بعدي قال: فإن كانا ليعرفان تلك الليلة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) من شدة ما يداخلهما من الرعب.
وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يا معشر الشيعة خاصموا بسورة إنا أنزلناه (تفلحوا؟)، فوالله إنها لحجة الله تبارك وتعالى على الخلق بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإنها لسيدة دينكم، وإنها لغاية علمنا، يا معشر الشيعة خاصموا ب " حم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين " فإنها لولاة الامر خاصة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يا معشر الشيعة يقول الله تبارك وتعالى: " وإن من امة إلا خلا فيها نذير " قيل: يا أبا جعفر نذيرها محمد (صلى الله عليه وآله) قال: صدقت، فهل كان نذير وهو حي من البعثة في أقطار الارض، فقال السائل: لا، قال أبوجعفر (عليه السلام): ____________ آل عمران: 138 (وان) مخففة من المثقلة.
الفاطر: 22.
[*] أرأيت بعيثه أليس نذيره، كما أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بعثته من الله عزوجل نذير، فقال: بلى، قال: فكذلك لم يمت محمد إلا وله بعيث نذير قال: فإن قلت لا فقد ضيع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من في أصلاب الرجال من امته، قال: وما يكفيهم القرآن؟
قال:
بلي إن وجدوا فله مفسرا قال: وما فسره رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟
قال:
بلى قد فسره لرجل واحد، وفسر للامة شأن ذلك الرجل وهو علي بن أبي طالب (عليه السلام).
الأصول من الكافي