محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن عبدالله ابن أبي جعفر قال: حدثني أخي، عن جعفر، عن أبيه أنه أتى علي بن الحسين (عليهما السلام) ليلة قبض فيها بشراب فقال: يا أبت أشرب هذا فقال: يا بني إن هذه الليلة التي اقبض فيها وهي الليلة التي قبض فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله).
علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبدالحميد، عن الحسن بن الجهم قال: قلت للرضا (عليه السلام): إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قد عرف قاتله والليلة التي يقتل فيها والموضع الذي قتل فيه وقوله لما سمع صياح الاوز في الدار: صوائح تتبعها نوائح، وقول ام كلثوم: لو صليت الليلة داخل الدار وأمرت غيرك يصلي بالناس، فأبى عليها وكثر دخوله وخروجه تلك الليلة بلا سلاح وقد عرف (عليه السلام) أن ابن ملجم لعنه الله قاتله بالسيف، كان هذا مما لم يجز تعرضه، فقال: ذلك كان ولكنه خير في تلك الليلة، لتمضي مقادير الله عزوجل.
____________ (قد فعل به) اى ما يوجب هلاكه من سقى السم ونحوه (آت) يعنى هارون الرشيد عليه اللعنة.
السمت: الطريق وهيئة اهل الخير.
(آت) بالمعجمتين من الاخضرار، يعنى يصير لونى إلى الخضرة.
(آت) ورق النخل الذى يتخذ منه المكنسة.
(في) الاوز: البط.
في بعض النسخ [لم يحل] وفى بعضها [لم يحسن].
في بعض النسخ [حير] باهمال الحاء خ [*] علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل غضب على الشيعة فخيرني نفسي أوهم، فوقيتهم والله بنفسي.
الأصول من الكافي