____________ السائى منسوب إلى قرية من المدينة يقال لها ساية.
الغابر هنا بمعنى الاتى اى مكتوب.
يعنى من طريق الالهام وتحديث الملك ولما كان هذا القول منه عليه السلام يوهم ادعاء النبوة رد ذلك بقوله (عليه السلام): لا نبى نبينا (في) في بعض النسخ [في قلوبهم مرض وينكت في آذانهم].
يعنى قد يكون ذا وقد يكون ذاك.
(في) الوكاء ككساء: رباط القرية ونحوه.
(في) [*] قال: سمعت أبا بصير يقول: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): من أين أصاب أصحاب علي ما أصابهم مع علمهم بمناياهم وبلاياهم؟
قال:
فأجابني - شبه المغضب -: ممن ذلك إلا منهم؟!
فقلت:
ما يمنعك جعلت فداك؟
قال:
ذلك باب اغلق إلا أن الحسين بن علي صلوات عليهما فتح منه شيئا يسيرا ثم قال: يا أبا محمد، إن اولئك كانت على أفواههم أوكية.
(باب) * (التفويض إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) والى الائمة) * * ((عليهم السلام) في أمر الدين) * محمد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان ابن يحيى، عن عصام بن حميد، عن أبي إسحاق النحوي قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فسمعته يقول: إن الله عزوجل أدب نبيه على محبته فقال: " وإنك لعلى خلق عظيم " ثم فوض إليه فقال عزوجل: " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " وقال عزوجل: " من يطع الرسول فقد أطاع الله " قال: ثم قال وإن نبي الله فوض إلى علي وائتمنه فسلمتم وجحد الناس فوالله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا وأن تصمتوا إذا صمتنا ونحن فيما بينكم وبين الله عزوجل، ما جعل الله لاحد خيرا في خلاف أمرنا.
الأصول من الكافي