⟨مكا ، مكارم الأخلاق قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام⟩
أَكْلُ الْأُشْنَانِ يُذِيبُ الْبَدَنَ وَ التَّدَلُّكُ بِالْخَزَفِ يُبْلِي الْجَسَدَ- وَ السِّوَاكُ فِي الْخَلَاءِ يُورِثُ الْبَخَرَ.
السِّوَاكُ يَزِيدُ الرَّجُلَ فَصَاحَةً.
إِذَا صُمْتُمْ فَاسْتَاكُوا بِالْغَدَاةِ وَ لَا تَسْتَاكُوا بِالْعَشِيِّ- فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صَائِمٍ تَيْبَسُ شَفَتَاهُ بِالْعَشِيِّ إِلَّا- كَانَ نُوراً بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
نِعْمَ السِّوَاكُ الزَّيْتُونُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ- وَ يَذْهَبُ بِالْحَفْرِ وَ هُوَ سِوَاكِي وَ سِوَاكُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي.
أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الْخِتَانُ وَ التَّعَطُّرُ- وَ النِّكَاحُ وَ السِّوَاكُ.
أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ- التَّعَطُّرُ وَ السِّوَاكُ وَ النِّسَاءُ وَ الْحِنَّاءُ.
لَا يَسْتَغْنِي شِيعَتُنَا عَنْ
بحار الأنوار — الجزء 73 — ص 135 · باب 18 السواك و الحث عليه و فوائده و أنواعه و أحكامه