في (أ)): مثل ذنوب الثقلين... في «ط»: ولم يقرّ اللّه عينيك... في «أ» و (ج)): انّي قرأت في بعض الكتب المنزلة انّه باسمك... في (أ) و «ج)) و ((د)): فإنّي أشهد... الفجر ٢٥/ في ((أ) و (ج)): أنّك لأنت هو. ٢١٨ عمر يردّ علىٰ سلمان - الاحتجاج / ج ١ نأمتك أيّها العبد ابن اللّخناء. فقال لي عليّ أمير المؤمنين عليه السلام: اسكت ياسلمان، فسكتُّ، فوالله لولا أنّه أمرني بالسكوت لأخبرته بكلّ شيء نزل فيه وفي صاحبه، فلما رأىٰ ذلك عمر أنّه قد سكت قال: إنّك له مطيع مسلّم وإذاً لم يقل أبوذر والمقداد شيئاً كما قال سلمان. قال عمر: يا سلمان! ألا تكفّ [عنّا] كما كفّ صاحباك؟ فوالله ما أنت بأشدّ حبّاً لأهل هذا البيت منهما، ولا أشدّ تعظيماً لحقّهم، فقد كفّا كما ترى وبايعا. فقال أبوذر: أفتعيّرنا يا عمر بحبّ آل محمّد وتعظيمهم؟! فلعن اللّٰه من أبغضهم وافترى عليهم وظلمهم حقّهم وحمل الناس علىٰ رقابهم وردّ الناس على أدبارهم القهقرى وقد فعل ذلك بهم. فقال عمر: آمين فلعن اللّٰه من ظلمهم حقّهم، لا والله مالهم فيها في (ط): قال: قلت أسكت اللّه نأمتك. النأمة بالتسكين: الصوت، يقال أسكت اللّه نأمته، مهموزة مخففة الميم، وهو من النثيم الصوت الضعيف أي نعمته وصوته_ لسان العرب فى (ط)): يابن اللّخناء. اللخناء: المرأة التي لم تختن، وقيل اللَّخَنُ: النّتن، وقيل اللَّخّنُ: قبح ربح الفرج -
الأحتجاج