⟨طا، الأمان رُوِيَ⟩
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَقُولُ عِنْدَ بَخُورِهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ- اللَّهُمَّ طَيِّبْ عَرْفَنَا وَ زَكِّ رَوَائِحَنَا وَ أَحْسِنْ مُنْقَلَبَنَا- وَ اجْعَلِ التَّقْوَى زَادَنَا وَ الْجَنَّةَ مَعَادَنَا- وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ عافيتنا [عَافِيَتِكَ إِيَّانَا وَ كَرَامَتِكَ لَنَا- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
أَنَّهُ يَقُولُ الْإِنْسَانُ عِنْدَ تَبَخُّرِهِ وَ تَعَطُّرِهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَ لَا تَسْلُبْنِي مَا خَوَّلْتَنِي- وَ اجْعَلْ ذَلِكَ رَحْمَةً وَ لَا تَجْعَلْهُ وَبَالًا عَلَيَّ- اللَّهُمَّ ذَكِّرْنِي بَيْنَ خَلْقِكَ كَمَا طَيَّبْتَ بَشَرِي- وَ نُشُورِي بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ عِنْدِي.
بحار الأنوار — الجزء 73 — ص 143 · باب 21 أنواع البخور