حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْمُكَتِّبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو طَيِّبٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ الْأَزْدِيُّ الْمَعَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ الْعَرُوضِيَّ فَقُلْتُ لِمَ هَجَرَ النَّاسُ عَلِيّاً (ع) وَ قُرْبَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) قُرْبَاهُ وَ مَوْضِعُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَوْضِعُهُ وَ عَنَاؤُهُ فِي الْإِسْلَامِ عَنَاؤُهُ فَقَالَ بَهَرَ وَ اللَّهِ نُورُهُ أَنْوَارَهُمْ وَ غَلَبَهُمْ عَلَى صَفْوِ كُلِّ مَنْهَلٍ وَ النَّاسُ إِلَى أَشْكَالِهِمْ أَمْيَلُ أَ مَا سَمِعْتَ الْأَوَّلَ حَيْثُ يَقُولُ- وَ كُلُّ شَكْلٍ لِشَكْلِهِ آلِفٌ أَ مَا تَرَى الْفِيلَ يَأْلَفُ الْفِيلَا قَالَ وَ أَنْشَدَنَا الرِّيَاشِيُّ فِي مَعْنَاهُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْأَحْنَفِ وَ قَائِلٌ كَيْفَ تَهَاجَرْتُمَا فَقُلْتُ قَوْلًا فِيهِ إِنْصَافٌ لَمْ يَكُ مِنْ شَكْلِي فَهَاجَرْتُهُ وَ النَّاسُ أَشْكَالٌ وَ أُلَّافٌ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ
الأمالي للصدوق — المجلس الأربعون · المجلس الأربعون