⟨تم، فلاح السائل إِذَا أَرَدْتَ النَّوْمَ فَتَطَهَّرْ طُهُورَكَ لِلصَّلَاةِ- ثُمَّ قُمْ إِلَى فِرَاشِكَ أَوْ مَوْضِعِ مَنَامِكَ- وَ قُلْ حِينَ تَأْوِي إِلَى فِرَاشِكَ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا- عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى- عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
تَقُولُ حِينَ تَأْوِي إِلَى فِرَاشِكَ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ- وَ أَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِكَمَالِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِسُلْطَانِ اللَّهِ- وَ أَعُوذُ بِجَبَرُوتِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِدَفْعِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِجَمْعِ اللَّهِ- وَ أَعُوذُ بِمُلْكِ اللَّهِ وَ أَعُوذُ بِرَحْمَةِ اللَّهِ- وَ أَعُوذُ بِرَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ- وَ مِنْ شَرِّ الْعَامَّةِ وَ السَّامَّةِ - وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ- وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها- إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ تُعَوِّذُ مَنْ شِئْتَ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا غَزَا أَوْ سَافَرَ فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ قَالَ- يَا أَرْضُ رَبِّي وَ رَبُّكِ اللَّهُ- أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ وَ مِنْ شَرِّ مَا فِيكِ- وَ مِنْ شَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ وَ مِنْ شَرِّ مَا دَبَّ عَلَيْكَ- أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ أَسَدٍ وَ أَسْوَدَ وَ حَيَّةٍ وَ عَقْرَبٍ- مِنْ سَاكِنِ الْبَلَدِ وَ مِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَ مَا وَلَدَ.
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ- غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ وَ شُفِّعَ فِي جِيرَانِهِ فَإِنْ قَرَأَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ غُفِرَ ذَنْبُهُ فِيمَا يُسْتَقْبَلُ خَمْسِينَ سَنَةً.
بحار الأنوار — الجزء 73 — ص 205 · باب 44 القراءة و الدعاء عند النوم و الانتباه