____________ الاحزاب: 33.
في بعض النسخ [احدا].
[*] أهل بيته يستطيع أن يدعي عليه كما كان هو يدعي على أخيه وعلى أبيه، لو أرادا أن يصرفا الامر عنه ولم يكونا ليفعلا ثم صارت حين أفضت إلى الحسين (عليه السلام) فجرى تأويل هذه الآية " واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله " ثم صارت من بعد الحسين لعلي بن الحسين، ثم صارت من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي (عليه السلام).
وقال:
الرجس هو الشك، والله لا نشك في ربنا أبدا.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أيوب بن الحر وعمران بن علي الحلبي، عن أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثل ذلك.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن ابن مسكان، عن عبدالرحيم بن روح القصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امهاتهم واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " فيمن نزلت؟
فقال:
نزلت في الامرة، إن هذه الآية جرت في ولد الحسين (عليه السلام) من بعده، فنحن أولى بالامر وبرسول الله (صلى الله عليه وآله) من المؤمنين والمهاجرين والانصار، قلت: فولد جعفر لهم فيها نصيب؟
قال:
لا، قلت: فلولد العباس فيها نصيب؟
فقال:
لا، فعددت عليه بطون بني عبدالمطلب، كل ذلك يقول: لا، قال: ونسيت ولد الحسن (عليه السلام)، فدخلت بعد ذلك عليه، فقلت له: هل لولد الحسن (عليه السلام) فيها نصيب؟
فقال:
لا، والله يا عبدالرحيم ما لمحمدي فيها نصيب غيرنا.
الأصول من الكافي