الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في (أ) و«ج» و ((د)): إذ قد بايعت.. في (ج) و«د)): يقول ما بدا له وما شاء. في (أ) و (ج) و (د)»: لست بقائلٍ شيئاً حتّى أذكر شيئاً واحداً. ٢٢٠ خبر تابوت النار - الاحتجاج / ج ١ إنّ تابوتاً من نار فيه اثنا عشر رجلاً، ستة من الأولين وستة من الاخرين في جبّ في قعر جهنّم في تابوت مقفل، علىٰ ذلك الجبّ صخرة، إذا أراد اللّٰه أن يسعّر جهنم، كشف تلك الصخرة عن ذلك الجب، فاستعاذت جهنم من وهج ذلك الجبّ، فسألناه عنهم وأنتم شهود، فقال صلى اللّه عليه و آله وسلم: أما الأولون فابن آدم الذي قتل أخاه، وفرعون الفراعنة و[نمرود] الذي حاجّ ابراهيم في ربّه، ورجلان من بني اسرائيل بدّلا كتابهم وغيّرا سنّتهم، أمّا أحدهما فهوّد اليهود والآخر نصّر النصارىٰ، وإبليس سادسهم، والدجّال [اسمه] فى الآخرين، وهؤلاء الخمسة أصحاب صحيفة الذين تعاهدوا وتعاقدوا على عداوتك يا أخي، وتظاهروا عليك بعدي هذا وهذا وهذا حتّىٰ عدّهم وسمّاهم؟ قال سلمان: فقلنا له: صدقت يا أمير المؤمنين، نشهد أنّا سمعنا ذلك من رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم. فقال عثمان: يا أبا الحسن أما عندك وعند أصحابك هؤلاء فيَّ حديث؟ فقال عليه السلام: بلىٰ، قد سمعت رسول اللّٰه صلى اللّٰه علبه وآله وسلم يلعنك ثم لم يستغفر اللّٰه لك مذلعنك! فغضب عثمان فقال: مالي ولك [ياعليّ] أما تدعني على حالي علىٰ عهد فى ((أ» و (ج)) و ((د)): أمّا الستة من الأولين فهم قابيل بن آدم.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.