الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محمد الهاشمي، عن أبيه، عن أحمد بن عيسى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا " قال: إنما يعني أولى بكم أي أحق بكم وباموركم وأنفسكم وأموالكم، الله ورسوله والذين آمنوا يعني عليا وأولاده الائمة (عليهم السلام) إلى يوم القيامة، ثم وصفهم الله عزوجل فقال: " الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم ____________ يعنى به جعفر بن ابى طالب رحمه الله قال الثعلبى في تفسير هذه الاية: (قال السدى وعتبة بن ابى حكيم وغالب بن عبدالله: انما عنى بهذه الاية على بن ابى طالب (عليه السلام) لانه مر به سائل وهو راكع في المسجد واعطاه خاتمه.
ومثله قال الزمخشرى في الكشاف.
[*] راكعون " وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) في صلاة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع وعليه حلة قيمتها ألف دينار، وكان النبي (صلى الله عليه وآله) كساه إياها، وكان النجاشي أهداها له، فجاء سائل فقال: السلام عليك يا ولي الله وأولى بالمؤمنين من أنفسهم، تصدق على مسكين، فطرح الحلة إليه وأومأ بيده إليه أن احملها: فأنزل الله عزوجل فيه هذه الآية وصير نعمة أولاده بنعمته فكل من بلغ من أولاده مبلغ الامامة، يكون بهذه النعمة مثله فيتصدقون وهم راكعون والسائل الذي سأل أمير المؤمنين (عليه السلام) من الملائكة، والذين يسألون الائمة من أولاده يكونون من الملائكة.
الأصول من الكافي