الأقسامالأمالي للطوسيالمجلس الثامن عشر
الأمالي للطوسي · رقم ١١١٢

19- أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ الشَّعْرَانِيُّ إِمْلَاءً مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ بِالْمُوصِلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ بَكْرٍ السِّكْسَكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ الْهِلَالِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ: أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ عَنْ صُدَيٍّ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ: أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) يَقُولُ: مَا أَرَى رَجُلًا أَدْرَكَ عَقْلُهُ الْإِسْلَامَ وَ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ يَبِيتُ لَيْلَةً سَوَادَهَا- قُلْتُ: وَ مَا سَوَادُهَا، يَا أَبَا أُمَامَةَ قَالَ: جَمِيعَهَا- حَتَّى يَقْرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ «اللّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ» فَقَرَأَ الْآيَةَ إِلَى قَوْلِهِ: «الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ»، ثُمَّ قَالَ: فَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا هِيَ- أَوْ قَالَ: مَا فِيهَا- لَمَا تَرَكْتُمُوهَا عَلَى حَالٍ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَخْبَرَنِي قَالَ: أُعْطِيتُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ وَ لَمْ يُؤْتَهَا نَبِيٌّ كَانَ قَبْلِي. قَالَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): فَمَا بِتُّ لَيْلَةً قَطُّ مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) حَتَّى أَقْرَأَهَا. ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا أُمَامَةَ، إِنِّي أَقْرَؤُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي ثَلَاثَةِ أَحَايِينَ مِنْ كُلِّ لَيْلَةٍ. فَقُلْتُ: وَ كَيْفَ تَصْنَعُ فِي قِرَاءَتِكَ لَهَا يَا ابْنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَالَ: أَقْرَؤُهَا قَبْلَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ صَلَاةِ عِشَاءِ الْآخِرَةِ، فَوَ اللَّهِ مَا تَرَكْتُهَا مُذْ سَمِعْتُ هَذَا الْخَبَرَ عَنْ نَبِيِّكُمْ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) حَتَّى أَخْبَرْتُكَ بِهِ.

الأمالي للطوسي — المجلس الثامن عشر · المجلس الثامن عشر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.