⟨جَامِعُ الْأَخْبَارِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص⟩
عِشْرُونَ خَصْلَةً تُورِثُ الْفَقْرَ أَوَّلُهَا الْقِيَامُ مِنَ الْفِرَاشِ لِلْبَوْلِ عُرْيَاناً- وَ أَكْلُ الطَّعَامِ جُنُباً وَ تَرْكُ غَسْلِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الْأَكْلِ- وَ إِهَانَةُ الْكِسْرَةِ مِنَ الْخُبْزِ- وَ إِحْرَاقُ قِشْرِ الثُّومِ وَ الْبَصَلِ- وَ الْقُعُودُ عَلَى أُسْكُفَّةِ الْبَيْتِ - وَ كَنْسُ الْبَيْتِ بِاللَّيْلِ وَ بِالثَّوْبِ- وَ غَسْلُ الْأَعْضَاءِ فِي مَوْضِعِ الِاسْتِنْجَاءِ- وَ مَسْحُ الْأَعْضَاءِ الْمَغْسُولَةِ بِالذَّيْلِ وَ الْكُمِّ- وَ وَضْعُ الْقِصَاعِ وَ الْأَوَانِي غَيْرَ مَغْسُولَةٍ- وَ وَضْعُ أَوَانِي الْمَاءِ غَيْرَ مُغَطَّاةِ الرُّءُوسِ- وَ تَرْكُ بُيُوتِ الْعَنْكَبُوتِ فِي الْمَنْزِلِ- وَ الِاسْتِخْفَافُ بِالصَّلَاةِ- وَ تَعْجِيلُ الْخُرُوجِ مِنَ الْمَسْجِدِ وَ الْبُكُورُ إِلَى السُّوقِ- وَ تَأْخِيرُ الرُّجُوعِ عَنْهُ إِلَى الْعَشِيِّ- وَ شِرَاءُ الْخُبْزِ مِنَ الْفُقَرَاءِ وَ اللَّعْنُ عَلَى الْأَوْلَادِ- وَ الْكَذِبُ وَ خِيَاطَةُ الثَّوْبِ عَلَى الْبَدَنِ- وَ إِطْفَاءُ السِّرَاجِ بِالنَّفَسِ- وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ وَ الْبَوْلُ فِي الْحَمَّامِ وَ الْأَكْلُ عَلَى الْجُشَاءِ- وَ التَّخَلُّلُ بِالطَّرْفَاءِ وَ النَّوْمُ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ- وَ النَّوْمُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ- وَ رَدُّ السَّائِلِ الذَّكَرِ بِاللَّيْلِ وَ كَثْرَةُ الِاسْتِمَاعِ إِلَى الْغِنَاءِ وَ اعْتِيَادُ الْكَذِبِ- وَ تَرْكُ التَّقْدِيرِ فِي الْمَعِيشَةِ وَ التَّمَشُّطُ مِنْ قِيَامٍ- وَ الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ وَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ- ثُمَّ قَالَ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 73 — ص 315 · باب 60 ما يورث الفقر و الغناء