⟨مع، معاني الأخبار عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الزَّنْجَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ بِأَسَانِيدَ مُتَّصِلَةٍ إِلَى النَّبِيِّ ص فِي أَخْبَارٍ مُتَفَرِّقَةٍ⟩
أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَ الْمُزَابَنَةِ فَالْمُحَاقَلَةُ بَيْعُ الزَّرْعِ وَ هُوَ فِي سُنْبُلِهِ بِالْبُرِّ وَ هُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْحَقْلِ وَ الْحَقْلُ هُوَ الَّذِي تُسَمِّيهِ أَهْلُ الْعِرَاقِ الْقَرَاحَ وَ يُقَالُ فِي مَثَلٍ لَا تُنْبِتُ الْبَقْلَةَ إِلَّا الْحَقْلَةُ وَ الْمُزَابَنَةُ بَيْعُ التَّمْرِ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ بِالتَّمْرِ.
وَ رَخَّصَ النَّبِيُّ ص فِي الْعَرَايَا وَاحِدَتُهَا عَرِيَّةٌ وَ هِيَ النَّخْلَةُ يُعْرِيهَا صَاحِبُهَا رَجُلًا مُحْتَاجاً وَ الْإِعْرَاءُ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ ثَمَرَةَ عَامِهَا يَقُولُ رُخِّصَ لِرَبِّ النَّخْلِ أَنْ يَبْتَاعَ مِنْ تِلْكَ النَّخْلَةِ مِنَ الْمُعْرَى بِتَمْرٍ لِمَوْضِعِ حَاجَتِهِ.
قَالَ وَ كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا بَعَثَ الْخُرَّاصَ قَالَ خَفِّفُوا فِي الْخَرْصِ فَإِنَّ فِي الْمَالِ الْعَرِيَّةَ وَ الْوَصِيَّةَ.
قَالَ وَ نَهَى عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 73 — ص 341 · باب 67 جوامع مناهي النبي ص و متفرقاتها