أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن موسى الصيقل، عن المفضل بن عمر قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فدخل أبوإبراهيم (عليه السلام) وهو غلام، فقال: استوص به، وضع أمره عند من تثق به من أصحابك.
أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن يعقوب بن جعفر الجعفرى قال: حدثني إسحاق بن جعفر قال: كنت عند أبي يوما، فسأله علي بن عمر بن علي فقال: جعلت فداك إلى من نفزع ويفزع الناس بعدك؟
فقال:
إلى صاحب الثوبين الاصفرين والغديرين - يعني الذؤابتين - وهو الطالع عليك من هذا الباب، يفتح البابين بيده جميعا، فما لبثنا أن طلعت علينا كفان آخذة بالبابين ففتحهما ثم دخل علينا أبوإبراهيم.
____________ هو الكاظم (عليه السلام).
في بعض النسخ [ما يدرى].
كذا، والذى يظهر من تتبع الاخبار ان استواء الدرع منحصر لمن قام منهم بالسيف او قائمهم (عليهم السلام).
ضمير قال لابى عبدالله (عليه السلام) وضمير به لابى ابراهيم والخطاب لمفضل.
الغديرة بالفتح الذؤابة بالضم مهموزا وهى ما نبت في الصدغ من الشعر: [*] علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن صفوان الجمال، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال له منصور بن حازم: بأبي أنت وامي إن الانفس يغدا عليها ويراح، فإذا كان ذلك فمن؟
فقال أبوعبدالله (عليه السلام):
إذا كان ذلك فهو صاحبكم وضرب بيده على منكب أبي الحسن (عليه السلام) الايمن - في ما أعلم - وهو يومئذ خماسي وعبدالله بن جعفر جالس معنا.
الأصول من الكافي