⟨ما ، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ ابْنِ الْحَمَّامِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقَطَّانِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّحْوِيِّ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ مُطَهَّرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص⟩
كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ وَ كَأَنَّكَ عابري [عَابِرُ سَبِيلٍ- وَ عُدَّ نَفْسَكَ فِي أَصْحَابِ الْقُبُورِ- قَالَ قَالَ مُجَاهِدٌ وَ قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ- وَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ أَنْ تُصْبِحَ- وَ إِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ أَنْ تُمْسِيَ- وَ خُذْ مِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ وَ مِنْ صِحَّتِكَ لِسُقْمِكَ- فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا اسْمُكَ غَداً.
بحار الأنوار — الجزء 74 — ص 122 · باب 6 جوامع وصايا رسول الله ص و مواعظه و حكمه