⟨ما ، الأمالي للشيخ الطوسي عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ الصَّيْرَفِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ:⟩
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ص يَا رَسُولَ اللَّهِ- عَلِّمْنِي عَمَلًا صَالِحاً لَا يُحَالُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجَنَّةِ- قَالَ لَا تَغْضَبْ وَ لَا تَسْأَلْ شَيْئاً- وَ ارْضَ لِلنَّاسِ مَا تَرْضَى لِنَفْسِكَ- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي- قَالَ إِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ سَبْعاً وَ سَبْعِينَ مَرَّةً- تَحُطُّ عَنْكَ عَمَلَ سَبْعٍ وَ سَبْعِينَ سَيِّئَةً- قَالَ مَا لِي سَبْعٌ وَ سَبْعُونَ سَيِّئَةً- فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاجْعَلْهَا لَكَ وَ لِأَبِيكَ- قَالَ مَا لِي وَ لِأَبِي سَبْعٌ وَ سَبْعُونَ سَيِّئَةً- فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص اجْعَلْهَا لَكَ وَ لِأَبِيكَ وَ لِأُمِّكَ- قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي وَ لِأَبِي وَ أُمِّي سَبْعٌ وَ سَبْعُونَ سَيِّئَةً قَالَ اجْعَلْهَا لَكَ وَ لِأَبِيكَ وَ أُمِّكَ وَ لِقَرَابَتِكَ.
بحار الأنوار — الجزء 74 — ص 123 · باب 6 جوامع وصايا رسول الله ص و مواعظه و حكمه