حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَيْهَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصَّوْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ الْقَاسِمِ النُّوشْجَانِيُّ قَالَ قَالَ لِيَ الرِّضَا(ع)بِخُرَاسَانَ إِنَّ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ نَسَباً قُلْتُ وَ مَا هُوَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ قَالَ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ لَمَّا افْتَتَحَ خُرَاسَانَ أَصَابَ ابْنَتَيْنِ لِيَزْدَجَرْدِ بْنِ شَهْرِيَارَ مَلِكِ الْأَعَاجِمِ فَبَعَثَ بِهِمَا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَوَهَبَ إِحْدَاهُمَا لِلْحَسَنِ وَ الْأُخْرَى لِلْحُسَيْنِ(ع)فَمَاتَتَا عِنْدَهُمَا نَفْسَاوَيْنِ وَ كَانَتْ صَاحِبَةُ الْحُسَيْنِ(ع)نَفِسَتْ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)فَكَفَلَ عَلِيّاً(ع)بَعْضُ أُمَّهَاتِ وُلْدِ أَبِيهِ فَنَشَأَ وَ هُوَ لَا يَعْرِفُ أُمّاً غَيْرَهَا ثُمَّ عَلِمَ أَنَّهَا مَوْلَاتُهُ فَكَانَ النَّاسُ يُسَمُّونَهَا أُمَّهُ وَ زَعَمُوا أَنَّهُ زَوَّجَ أُمَّهُ وَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّمَا زَوَّجَ هَذِهِ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ وَ كَانَ سَبَبُ ذَلِكَ أَنَّهُ وَاقَعَ بَعْضَ نِسَائِهِ ثُمَّ خَرَجَ يَغْتَسِلُ فَلَقِيَتْهُ أُمُّهُ هَذِهِ فَقَالَ لَهَا إِنْ كَانَ فِي نَفْسِكِ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ شَيْءٌ فَاتَّقِي اللَّهَ وَ أَعْلِمِينِي فَقَالَتْ نَعَمْ فَزَوَّجَهَا فَقَالَ النَّاسُ زَوَّجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)أُمَّهُ وَ قَالَ لِي عَوْنٌ قَالَ لِي سَهْلُ بْنُ الْقَاسِمِ مَا بَقِيَ طَالِبِيٌّ عِنْدَنَا إِلَّا كَتَبَ عَنِّي هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الرِّضَا ع
عيون أخبار الرضا (ع) — باب ما كتبه الرضا(ع)للمأمون في محض الإسلام و شرائع الدين · باب ما كتبه الرضا(ع)للمأمون في محض الإسلام و شرائع الدين