⟨ين ، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ:⟩
اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي- قَالَ أُوصِيكَ أَنْ لَا تُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئاً- وَ إِنْ قُطِعْتَ وَ حُرِّقْتَ بِالنَّارِ- وَ لَا تَنْهَرْ وَالِدَيْكَ وَ إِنْ أَمَرَاكَ عَلَى أَنْ تُخْرِجَ مِنْ دُنْيَاكَ فَاخْرُجْ مِنْهَا- وَ لَا تَسُبَّ النَّاسَ وَ إِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ الْمُسْلِمَ فَالْقِهِ بِبِشْرٍ حَسَنٍ- وَ صُبَّ لَهُ مِنْ فَضْلِ دَلْوِكَ- أَبْلِغْ مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَنِّي السَّلَامَ- وَ ادْعُ النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ- وَ اعْلَمْ أَنَّ لَكَ بِكُلِّ مَنْ أَجَابَكَ عِتْقَ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ يَعْقُوبَ- وَ اعْلَمْ أَنَّ الصُّغَيْرَاءَ عَلَيْهِمْ حَرَامٌ يَعْنِي النَّبِيذَ وَ هُوَ الْخَمْرُ- وَ كُلُّ مُسْكِرٍ عَلَيْهِمْ حَرَامٌ.
بحار الأنوار — الجزء 74 — ص 134 · باب 6 جوامع وصايا رسول الله ص و مواعظه و حكمه