⟨وَ قَالَ ص⟩
الدُّنْيَا دُوَلٌ فَمَا كَانَ لَكَ أَتَاكَ عَلَى ضَعْفِكَ- وَ مَا كَانَ مِنْهَا عَلَيْكَ لَمْ تَدْفَعْهُ بِقُوَّتِكَ- وَ مَنِ انْقَطَعَ رَجَاؤُهُ مِمَّا فَاتَ اسْتَرَاحَ بَدَنُهُ- وَ مَنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَهُ اللَّهُ قَرَّتْ عَيْنُهُ.
إِنَّهُ وَ اللَّهِ مَا مِنْ عَمَلٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ النَّارِ- إِلَّا وَ قَدْ نَبَّأْتُكُمْ بِهِ وَ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ- وَ مَا مِنْ عَمَلٍ يُقَرِّبُكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ- إِلَّا وَ قَدْ نَبَّأْتُكُمْ بِهِ وَ أَمَرْتُكُمْ بِهِ- فَإِنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ نَفَثَ فِي رُوعِي- أَنَّهُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ- وَ لَا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ شَيْءٍ مِنَ الرِّزْقِ- أَنْ يَطْلُبُوا مَا عِنْدَ اللَّهِ بِمَعَاصِيهِ فَإِنَّهُ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 74 — ص 143 · باب 7 ما جمع من مفردات كلمات الرسول ص و جوامع كلمه