⟨وَ قَالَ ص⟩
الْإِيمَانُ نِصْفَانِ نِصْفٌ فِي الصَّبْرِ وَ نِصْفٌ فِي الشُّكْرِ.
حُسْنُ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ.
الْأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ.
الْحَوَائِجُ إِلَى اللَّهِ وَ أَسْبَابُهَا فَاطْلُبُوهَا إِلَى اللَّهِ بِهِمْ- فَمَنْ أَعْطَاكُمُوهَا فَخُذُوهَا عَنِ اللَّهِ بِصَبْرٍ.
عَجَباً لِلْمُؤْمِنِ لَا يَقْضِي اللَّهُ عَلَيْهِ قَضَاءً- إِلَّا كَانَ خَيْراً لَهُ سَرَّهُ أَوْ سَاءَهُ- إِنِ ابْتَلَاهُ كَانَ كَفَّارَةً لِذَنْبِهِ- وَ إِنْ أَعْطَاهُ وَ أَكْرَمَهُ كَانَ قَدْ حَبَاهُ.
مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَى وَ الْآخِرَةُ أَكْبَرُ هَمِّهِ- جَعَلَ اللَّهُ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ وَ جَمَعَ لَهُ أَمْرَهُ- وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ- وَ مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَى
بحار الأنوار — الجزء 74 — ص 151 · باب 7 ما جمع من مفردات كلمات الرسول ص و جوامع كلمه