⟨قَالَ السَّيِّدُ بْنُ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الْوَصَايَا⟩
وَ قَدْ وَقَعَ فِي خَاطِرِي أَنْ أَخْتِمَ هَذَا الْكِتَابَ بِوَصِيَّةِ أَبِيكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى وَلَدِهِ الْعَزِيزِ عَلَيْهِ وَ رِسَالَتِهِ إِلَى الشِّيعَةِ وَ ذَكَرَ الْمُتَقَدِّمِينَ عَلَيْهِ وَ رِسَالَتَهُ فِي ذِكْرِ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ وَ رَأَيْتُ أَنْ يَكُونَ رِوَايَةُ الرِّسَالَةِ إِلَى وُلْدِهِ بِطَرِيقِ الْمُخَالِفِينَ وَ الْمُؤَالِفِينَ فَهُوَ أَجْمَعُ عَلَى مَا تَضَمَّنَهُ مِنْ سَعَادَةِ الدُّنْيَا وَ الدِّينِ- وَصِيَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام لَمَّا انْصَرَفَ عَلِيٌّ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 74 — ص 196 · باب 8 وصية أمير المؤمنين إلى الحسن بن علي عليه السلام و إلى محمد بن الحنفية