⟨قب ، المناقب لابن شهرآشوب وَ رُوِيَ أَنَّهُ عليه السلام يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَدْ فَسَّرَ صَوْتَ النَّاقُوسِ ذَكَرَهُ صَاحِبُ مِصْبَاحِ الْوَاعِظِ- وَ جُمْهُورُ أَصْحَابِنَا عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ- وَ زَيْدٌ وَ صَعْصَعَةُ ابْنَا صُوحَانَ وَ الْبَرَاءُ بْنُ مَسِيرَةَ - وَ الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ وَ جَابِرُ بْنُ شَرْجِيلٍ- وَ مَحْمُودُ بْنُ الْكَوَّاءِ أَنَّهُ قَالَ عليه السلام⟩
يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ حَقّاً حَقّاً- إِنَّ الْمَوْلَى صَمَدٌ يَبْقَى يَحْلُمُ عَنَّا رِفْقاً رِفْقاً- لَوْ لَا عَمَلُهُ كُنَّا نَشْقَى حَقّاً حَقّاً صِدْقاً صِدْقاً- إِنَّ الْمَوْلَى يُسَائِلُنَا وَ يُوَاقِفُنَا وَ يُحَاسِبُنَا- يَا مَوْلَانَا لَا تُهْلِكْنَا وَ تَدَارَكْنَا وَ اسْتَخْدِمْنَا وَ اسْتَخْلِصْنَا- حِلْمُكَ عَنَّا قَدْ جَرَّأَنَا يَا مَوْلَانَا عَفْوَكَ عَنَّا- إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ غَرَّتْنَا وَ شَغَلَتْنَا- وَ اسْتَهْوَتْنَا وَ اسْتَلْهَتْنَا وَ اسْتَغْوَتْنَا- يَا ابْنَ الدُّنْيَا جَمْعاً جَمْعاً- يَا ابْنَ الدُّنْيَا مَهْلًا مَهْلًا- يَا ابْنَ الدُّنْيَا دَقّاً دَقّاً وَزْناً وَزْناً- تَفْنَى الدُّنْيَا قَرْناً قَرْناً- مَا مِنْ يَوْمٍ يَمْضِي عَنَّا إِلَّا يَهْوِي مِنَّا رُكْناً- قَدْ ضَيَّعْنَا دَاراً تَبْقَى
بحار الأنوار — الجزء 74 — ص 279 · باب 13 تفسيره عليه السلام كلام الناقوس